القائمة الرئيسية

الصفحات

قاسم الجاموس، المعروف بلقب "أبو وطن" و"صدى حوران"، كان منشدًا وناشطًا سوريًا بارزًا، وُلد عام 1989 في مدينة داعل بمحافظة درعا. برز اسمه منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، حيث استخدم صوته الجهوري وأهازيجه الثورية لإلهاب حماس المتظاهرين والمطالبة بالحرية والكرامة.

مع اشتداد الصراع وسيطرة قوات النظام على درعا، اضطر الجاموس إلى مغادرة مدينته متجهًا نحو إدلب، حيث واصل دوره الثوري في قيادة المظاهرات والإنشاد فيها، مؤكدًا على استمرار الحراك السلمي ضد الظلم.

من أبرز أعماله الفنية أنشودة "أقسمنا بالله"، التي أداها في احتفالية ذكرى الثورة السورية، وأنشودة "الله أكبر يا بلد"، التي أُطلقت بعد استشهاد عبد الباسط الساروت، وكانت تجديدًا للعهد الثوري واستذكارًا لتضحيات الأحرار.

في 3 مارس 2025، توفي قاسم الجاموس إثر حادث سير مروع على طريق بلودان – الديماس بالقرب من العاصمة دمشق. جاءت وفاته بعد ساعتين فقط من نشره تساؤلًا عبر صفحته حول المسافة بين جبال بلودان والضاحية الجنوبية، وكأن القدر كان يختصر المسافات إلى نهايته المحتومة. رحيله شكّل صدمة كبيرة في الأوساط الثورية وبين محبيه، حيث فقدت الساحة الثورية السورية أحد أبرز أصواتها التي ألهمت الآلاف.

ترك قاسم الجاموس بصمة لا تُمحى في الذاكرة الثورية السورية، حيث يُنظر إليه كرمز للصمود والمقاومة، وبقي صوته محفورًا في وجدان السوريين كجزء من تاريخ نضالهم.

تعليقات

محتوى الصفحة